3D Printed Food: The Future of Healthy Eating | Chloe Rutzerveld | TEDxYYC

3D Printed Food: The Future of Healthy Eating | Chloe Rutzerveld | TEDxYYC



المترجم: Hani Eldalees
المدقّق: Ragheed Al-zoubi أنا هنا اليوم لأحدثكم
عن طباعة الطعام ثلاثي الأبعاد. إن بحثت عن "طعام مطبوع ثلاثي الأبعاد"
ستظهر لك نماذج أعمالي على الصفحة الأولى. طلب مني إعطاء محاضرات
دولياً حول طباعة الطعام، كما تم ترشيحي لعدد من الجوائز. لكن الغريب هو، أنني لم أقم بتشغيل ولو طابعة طعام واحدة. ولكي أزيد الأمر غرابة، قد أكون أحد أكثر الأشخاص تشككاً
بخصوص طباعة الأطعمة. إنا مصممة أطعمة، وشغوفه بالطهي، كما أنني مفتونة للغاية بشأن الطبيعة. واليوم حياتي كلها تتمحور حول الطعام، وحول الأكل الصحي والطبخ
والقراءة عنها والتجربة بها. إنني أحب الألوان الزاهية
والطريقة التي تنمو بها وتتبدل، وكيف تفوح منها الروائح
وتركيبات التذوق التي لا نهاية لها. أعتقد أن استخدام الأطعمة في التصميم
هو أكثر أنواع التصميم حميمة، لأن الناس يمكنهم تناول تلك التصاميم ويعشوا تلك التجربة
مستخدمين جميع حواسهم. إلا أن ما يجذبني كمصممة أطعمة هو ذاك التزاوج بين الأطعمة
والعلم والتكنولوجيا. وأعرض من خلال عملي الطرق المتاحة
باستخدام التكنولوجيا الجديدة لتعزيز نظامنا الغذائي بدلاً
من إنتاج المزيد من الأطعمة السريعة. لذا أستخدم التكنولوجيا
والخبرات العلمية لابتكار طرق جديدة لجعل طعمنا أكثر كفاءة وصحة واستدامة. وإن ألقيت نظرة حولك، ستجد أنني لست الوحيدة
التي لديها نوع من الهوس بالأغذية. نتيجة لتزايد عدد سكان العالم المضطرد واتساع التأثير البيئي للإنسان على الأرض، يبحث العديد من المهندسين
والعلماء والفنانين والمصممين والطهاة عن حلول لحل مشاكل الطعام العالمية مثلا: إيجاد بديل
لاستهلاك البروتين الحيواني، كالطحالب والحشرات، تطوير أساليب إنتاج حديثة
مثل الزراعة الأفقية للمحاصيل مستخدمين أضواء LED
ووصفات محددة من هذا الضوء، أو كما ذكرنا سابقاً،
نطوير تقنيات إنتاج حديثة، مثل طباعة الطعام الثلاثية الأبعاد. وقبل أن أستمر في التحدث
عن طباعة الطعام الثلاثي، أريد أن أطرح عليكم سؤال: من منكم هنا يعتقد أن الناس حول العالم تعاني من سوء التغذية
أكثر من معاناة السمنة؟ الحقيقة التي تبينت لنا أنه يوجد أناس أكثر يعانون من السمنة مقارنة
بمن يعانون من سوء التغذية، وبالرغم من معرفة الحكومات
وشركات الأغذية لهذه الحقيقة جيداً، هذه بعض الأمثلة للمنتجات التي يتم صنعها حالياً
باستخدام طابعات الطعام تلك. لذا في نفس الوقت
الذي يعاني به الناس من السمنة أو لا يملكون المال لشراء الفاكهة والخضار، لأننا نرى في أغلب الأوقات
تسخير الوقت والمال في الاستثمار وإنتاج شوكولاتة ذات أشكال جذابه،
بالإضافة إلى المعجنات والسكر. وحتى عندما حاولت ناسا
استثمار قدر كبير من المال لتطوير شركة تقوم
بطباعة الطعام ثلاثي الأبعاد فإن هذه الشركة تقوم بطباعة البيتزا حالياً. فهل أن الوحيدة التي تشعر
أن الأمر أصبح مدعاة كبيرة للسخرية؟ (ضحك) إنني أأمن بحق أنه بإمكاننا
الاستفادة من التكنولوجيا، وإن بإمكان التكنولوجيا
أن تحل مشاكل الغذاء العالمية. ولكن لا يتم ذك باستخدام التكنولوجيا
كأداة فاخرة لإعادة تشكيل طعام غير صحي
معاد تصنيعه ليأخذ أشكال جميلة. وقد تعرفت على عالم طباعة الطعام
عندما طلب مني من المنظمة الهولندية
للبحوث العلمية التطبيقية أن أفكر في طابعة طعام ثلاثية مبتكرة. وكان من المخطط تقديم هذا المنتج خلال
مناسبة للمبتكرين في مجال الطعام، وفي ذلك الوقت كنت ما زلت طالبه
في التصميم الصناعي في جامعة (يدينهوفن) التكنولوجية. كنت متفاجئة وسعيدة في نفس الوقت أن يوجه معهد أبحاث مشهور
عرض المشاركة معهم للعمل على مشروع الطعام هذا. ولكي أعطيكم شرح مختصر: طباعة الطعام تعني باختصار
بناء منتج ما طبقة تلو الأخرى، من خلال تثبيت مواد من خلال استخدام ليزر
أو سوائل لتثبيت طبقات من مسحوق ما. لذا عندما زاد اطلاعي
على تلك الطرق المختلفة، والمنتجات التي تم صنعها
والقيمة المضافة لها، لم أكن منبهرة بالذي يحصل بكل صراحة، بل كنت خائبة الأمل
بالطريقة غير المجدية لاستخدام تلك الآلات، بالإضافة إلى الأطعمة غير الصحية
التي كانوا يصنعونها. ولذلك لم يكن لدي الرغبة
في أن أضيع المزيد من الوقت في تطوير حلوى أو شوكولاتة بشكل جديد وجذاب. قررت عوضا عن ذلك أن أستخدم
شبكة الأشخاص المتاحة لمعهد الأبحاث لكي نفكر كيف يمكننا استخدام
هذه التكنولوجيا بطريقة تعود بفائدة أكثر. لذا قمت بدمج
أساليب الإنتاج ذات التقنية العالية مع الطرق الأساسية
لزراعة وتكاثر الغذاء. ولأنني أخبرتكم عن الطرق المختلفة، والمشكلة في هذه الطرق
هو أنك بحاجة إلى تكسير أو طحن الطعام أولا قبل أن تقوم بمعالجته. كما أن المواد المضافة مهمة،
وفي بعض الحالات نستخدم النيتروجين السائل لكي نتمكن من طباعة تلك الأطعمة
بنجاح كما رأيتم في تلك الصور. لذا خلصت إلى أن
الطريقة الوحيدة لإنتاج طعام طبيعي وصحي باستخدام هذه التكنولوجيا الحديثة، يتحقق بالبدء باستخدام
الموارد الأولية الطبيعية، ومن ثم نترك الطبيعة تأخذ مجراها. وهذا ما فعلته. صممت مقترح لطابعة طعام ثلاثية
وأسميتها "إيدابل جروث" وهي تستخدم الطابعة كأداة فقط
لتسهيل وتعزيز الطبيعة. سوف تبني الطابعة بيئة محققة للنمو، كنظام بيئي صالح للأكل، وسوف تنمو وتتحول في منزل المستهلك. الفكرة الأساسية هي
طباعة هيكل داعم من الكربوهيدرات مع حشوة خصبة قابلة للأكل
تحتوي على بذور وجراثيم وخميرة. ويتم فصل هذه الكائنات العضوية
عن بعضها البعض بغشاء يمنع تلوثها، ولكن يسمح للبذور والجراثيم
الوصول للحشوة الخصبة. ويتم طباعة هذا المنتج بالكامل مباشرة
داخل بيوت زجاجية معاد تدويرها ثم سيأخذ المستهلكون
تلك البيوت الزجاجية إلى منازلهم، ويضعونها ببساطة بجانب نوافذهم. وأثناء وجودها بقرب النافذة ستبدأ العمليات الطبيعية
مثل التمثيل الضوئي والتخمر بالحدوث، وستتحول الخميرة ببطء من كرة صلبة لتصبح سائلاً، في حين تتحول البذور إلى براعم،
والجراثيم تصبح فطر. وخلال الأيام القليلة التالية، ستصبح الخطوط المستقيمة
المكونة للهيكل الداعم مغطاة بهذه الأشكال الطبيعية
ذات الشكل العضوي والمكونة من الفطر والبراعم. وتبين هذه التغيرات في
الشكل الظاهري التطورات في المذاق، الرائحة والبنية
وتجربة تناول هذا المنتج بشكل عام. وتستطيع كونك المستهلك أن تقرر الوقت
الذي تريد أن تحصد منتجك وتأكله. يمكنك أن تأكله في اليوم الثالث، أو إن رغبت في الحصول على طعم أقوى، يمكنك أن تحصد طعامك
وتأكله في اليوم الخامس. الأمر يشبه جبن الركفور أو النبيذ، حيث تزداد قوة الطعم مع مرور الوقت. لذا تزداد قوة الطعم كل يوم، وهو ما يمكن أن تشاهده أيضا
في تغير الشكل الخارجي ونموه. لذا، منتجات مثل "إيدابل جروث"
ستجعل من اليسير أن ننتقل من
تناول أطباق مطبوخة بالمايكروويف إلى أن نقوم بزراعة وحصد
طعامك الخاص في منزلك. كما أن منتج كهذا
لن يتيح لك أن تتعرف بعمق أكثر على عملية إنتاج الغذاء، ويتيح لك أن تحصد طعامك الخاص كذلك، ولكن له أيضا الكثير من الفوائد البيئية. (فوائد بيئية – أرض زراعية – ماء وطاقة) (مسافة نقل الطعام- مخلفات الطعام-
طعام طازج- مشاركة المستهلك) (التغليف والتوزيع- فوائد مالية وبيئية) في حال نمو المنتج في منزل المستهلك نفسه، فستقل جداً الحاجة للأرض الزراعية
والماء الضروريين لزراعة المنتج، كما ستقل المسافة لنقل المنتج، لأنه لن يصبح لازما نقل المنتج
من المزرعة لمركز التوزيع، ومن مركز التوزيع إلى المتجر، ومن المتجر إلى منزلك أنت. ولأن المنتج ستتم طباعته عند الحاجة، لن يكون هناك داع للتخزين. وهذا يعني أيضا أن الأطعمة لن تفسد
أو ينتهي تاريخ صلاحيتها. وبالتالي ستقل كمية فضلات الأطعمة. كما سيصبح التغليف والتعبئة
لا داعي لاستخدامهم، لأنه يمكن إعادة استخدام البيت الزجاجي
المعاد إستخدامه المرة تلو الأخرى. وهذه بعض الأمثلة التي تبين
كيف لمنتج مثل "إيدابل جروث" أن يوفر فوائد بيئية ومالية. في هذه اللحظة من تاريخ طباعة الأطعمة، "إيدابل جروث" هي أول فكرة صحيحة ومستدامة من منتجات الطعام المطبوع
والتي تعتبر إضافة فعليه للعمل على حل مشكلة الطعام العالمية. وتنتقل النماذج الأولية حاليا
حول العالم متنقلة من معرض تلو الآخر، ويستقطب المشروع اهتماما كبيراً
من وسائل الإعلام العاليمة. وهذا كله بسبب الحقيقة أن هذا المنتج الصحي والمستدام الوحيد
لطعام مطبوع ثلاثي الأبعاد. بالرغم من أن "إيدابل جروث" ليس جاهزاً
بعد للاستهلاك الشخصي بعد، لأنه يجب القيام بالمزيد
من الأبحاث على تركيبة المواد، والبرمجيات والأجهزة المستخدمة، إلا أنها تلهم العديد من
الفنانين والمصممين وحتى الكيميائيين للنظر أبعد مما هو ممكن فعله حاليا مع تقنيات صناعة الأطعمة
باستخدام الطباعة الثلاثية الأبعاد. وخلال الأشهر القليلة المقبلة،
ستقوم شركة بحثية ألمانية بالإضافة إلى جامعة
–ماذا تسمى؟!- بالإضافة إلى جامعة ألمانية،
سيقوم أستاذ وطلبة الدكتوراه سيقومون أولا بتطوير المواد المكونة، ومن ثم سينظرون في
تطوير البرمجيات والأجهزة. لذا، لربما تمكنا بعد سنتين من تناول منتجات مثل "إيدابل جروث". لذا ما أقصده هو أن العديد من الناس يشككون في إمكانية استخدام
أحدث التقنيات في إنتاج الطعام. هم يعتقدون أنه كلما زادت
المواد المصنعة والتكنولوجيا، فستزيد المواد المصنعة والسكريات
والإضافات التي سيحتويها الطعام. ولكن هذا لا يعني بالضرورة
أن الحال ستكون هكذا. لأنني أعتقد أن أغلبكم نسي أن كل ما نأكله قد تم تصميمه من قبل البشر. وكل ما نأكله تدخل التكنولوجيا به. تدخل التكنولوجيا في الزراعة والمزارع. ولكن أضحت تلك التكنولوجيا
طبيعية ومألوفة من قبلنا. لذا ربما تأثير أساليب
إنجاز هذه التكنولوجيا المتطورة ليس بالضرورة أن تكون
ضارة أو غير صحية. يجب أن نستخدم التكنولوجيا الحديثة لمصلحتنا لصنع أطعمة صحية وذات كفاءة ومستدامة لتقليل التأثير البيئية للإسنان على الأرض. شكراً جزيلاً. (تصفيق)

28 comments

  1. why society has to trust the claims of food corporations and scientific institutions over NATURE regarding what and how to eat. why the "first world" destroy naturally existing food ecosystem, then import food and then say that there is food problem in the world. if world stops exporting food, there will be food problem in the "first world". Food problem is artificially created problem because the greedy people prefer to have chemicals spread over the earth rather than naturally existing fruit trees and animals.

  2. just because you can make it doesn't mean we should consume it. I mean it's a good idea, we just have to think about the long term health affects.

  3. So… 3D printers can create life? 
    They're capable of printing viable sprout seeds, mushroom spores, and living yeasts?

    BTW, what does it taste like?  Dirt?

  4. Wouldn't eat this artificial crap, bad enough we have GMO's and now they want us to eat more fake shit.
    Piss off with fake foods, it's NOT healthy

  5. its a sin to create your own food and will take your life spam down a decade or two, terrible video must say myself the end is upon us God help us all you have been weighed and judged.

  6. wow this is such an exciting concept! I guess this would completely change how we eat in general! Vegan world here we come 🙂

  7. Great stuff. Just one thing.. To much umm umm um umm like like um like um like like a umm.. Apart from that, great presentation.

  8. so everything we eat is designed by man? wow I didn't knew man invented cocunut, mango, papaya, avocado.. bananas 😒 and the list goes on and on

Add a Comment

Your email address will not be published. Required fields are marked *