Immune System, Part 2: Crash Course A&P #46

Immune System, Part 2: Crash Course A&P #46



ما ينطبق على لعبة World of Warcraft
ينطبق على جهاز المناعة أيضًا. من أجل أن تهزموا عدوكم، يجب أن تعرفوه. يجب أن تكشفوا نقاط ضعفه،
وتتعلموا كيف يمكنكم أن تروه قبل أن يراكم. لقد شرحنا كيف يصد الجهاز الدفاعي الطبيعي
الكائنات الممرضة أو يحيدها بهدوء من غير أن يثير جلبة كبيرة،
لكن عاجلاً أم آجلاً، سيأتي تهديد أقوى مما يستطيع
المستجيبون الأوائل التعامل معه، وحينها يأتي دور
الجهاز المناعي التكيفي أو المكتسب. بينما يتبع الجهاز الطبيعي
سياسة عدم التسامح بجدية، ويحاول قتل أي مكروب غريب يجده،
إلا أن الجهاز التكيّفي يعمل بشكل مختلف. يجب أن يتم تقديمه لممراض معين
وأن يدرك أنه تهديد قبل أن يهاجمه. وكما يوحي اسمه،
أنتم لا تولدون بجهاز مناعي تكيفي فعّال. وهو يتصرف ببطء
لأنه يستغرق وقتًا في تحديد العديد من الممراضات والتعرف عليها. قد يكون ذلك التعرف عضويًا،
مثل لمس صنبور قذر في الحمام أو التعرض لعطاس أحد ما. أو قد يكون متعمدًا،
ولهذا فإن التطعيم هو أعظم إنجاز في الطب على الإطلاق. لكن بمجرد أن يتم تعريضه لتهديد محتمل،
لا ينساه الجهاز المناعي التكيفي أبدًا. وهذه القدرة على تذكر ممراضات معينة
هي من الاختلافات الرئيسية بين الدفاعات الطبيعية والتكيفية. وفرق رئيسي آخر هو أن المناعة التكيفية نظامية، فبدلًا من أن تقتصر على عدوى معينة
في جيب أنفي أو إصبع مجروح مثلاً، يمكن للجهاز التكيفي القتال
في جميع أنحاء الجسم في وقت واحد. ويفعل هذا عن طريق نشر
أحد دفاعيه المستقلين والمتعاونين أو كليهما: المناعة الخلطية والدفاعات الخلوية. المناعة الخلطية،
التي ربما لم تسمعوا بها من قبل، تعمل من خلال إطلاق بروتينات هامة
أنا متأكد أنكم سمعتم بها وهي الأجسام المضادة. إنها مصنوعة من كريات دم بيضاء خاصة
وتجول أخلاط الجسم أو سوائله، مثل الدم واللمف، حيث تحارب
فيروسات وبكتيريا تتحرك بين الأنسجة الخلوية الموجودة بين خلاياكم. كثير مما تعرفونه أو سمعتم عنه أو تفكرون به
عند الحديث عن الجهاز المناعي يرتبط بالمناعة الخلطية في الحقيقة. لهذا إن أصبتم بالنكاف عندما كنتم أطفالًا،
لا داعي للقلق بشأن الإصابة به لمرة أخرى طوال حياتكم على الأغلب. وهو السبب وراء كون الأطباء والممرضات والمرضى
الذين أصابوا بفيروس إيبولا، مرض اعتقد في الماضي ألا شفاء منه،
بقوا على قيد الحياة ليخبرونا عنه. وهو سبب نجاح اللقاحات. سواء أكنتم تحمون أنفسكم من العدوى
أو تلعبون لعبة حاسوب حربية، فمن الخطوات الأولى لأي استراتيجية دفاعية جيدة
هي القدرة على تمييز الصديق من العدو. وفي حالة الجهاز المناعي،
هذا يعني القدرة على تحديد المستضدات. يمكن أن يكون المستضد معتدٍ من العالم الخارجي
كبكتريا أو فيروس أو فطريات، أو يمكن أن يكون مادة سامة
أو خلية مريضة داخل الجسم. على أي حال، المستضدات هي جزيئات كبيرة
تصدر إشارات ولا توجد في الجسم في العادة، وهي تتصرف بمثابة رايات
تُحفز الجهاز المناعي التكيفي. لنفترض أن فيروس انفلونزا دخل أجسامكم.
إنه يتجول في أنحاء الجسم ويحاول أن يعثر على خلية مضيفة جيدة
ليبدأ في التكاثر داخلها. قبل أن يجد تلك الخلية،
نأمل أنه سيصادف أحد نجوم الاستجابة الخلطية: لمفاوية بائية. وكجميع خلايا الدم،
تنشأ هذه الخلايا في نقي العظم. لكن على عكس كريات الدم البيضاء الأخرى،
إنها تنضج في نقي العظم أيضًا. وبينما تنضج الخلية البائية،
تقوم بتطوير قدرة تحديد الصديق من العدو، مطورة الأهلية المناعية،
وهي كيفية التعرف على مستضد معين والارتباط به. بالإضافة إلى تحمّل الذات،
وهو معرفة كيفية عدم مهاجمة خلايا الجسم. حالما تتم نموها، تظهر اللمفاوية البائية ما لا
يقل عن 10 آلاف مستقبل للبروتين على سطحها، وهذه هي أجسامها المضادة المرتبطة بالغشاء. تمتلكها جميع الليمفاويات البائية،
لكن الشيء الرائع هو أن كل لمفاوية فردية تمتلك أجسام مضادة فريدة، كل منها على استعداد
لتحديد مستضد من نوع معين والارتباط به. هذا يعني أن وجود جميع اللمفاويات البائية معًا يشبه وجود ملياري مفتاح في سلسة مفاتيح الجهاز
المناعي، ويمكن لكل منها فتح باب واحد فقط. لذا إن أحد أجزاء استراتيجية الجهاز المناعي
هو الفوز بالتفوق العددي. كلما زادت الأجسام المضادة الفريدة
التي تمتلكها الليمفاويات، كلما زادت أرجحية أن إحداها ستجد ممراضًا معينًا
وترتبط به وتحدده في النهاية. حالما تنضج تمامًا، تقوم الخلايا البائية
باستعمار أو تنبيت الأعضاء اللمفانية الثانوية، مثل العقد اللمفية،
وتبدأ في التجول في الدم واللمف. لا تزال ساذجة وغير مجربة في هذه المرحلة،
ولن يتم تفعيلها فعلاً حتى تجد العدو المثالي المطابق. وهذا يعود بنا إلى فيروس الانفلونزا. عندما تلتقي الخلية البائية بمستضد
تمتلك أضدادًا مناسبة له، وعادة يحدث هذا في العقدة لمفية أو في الطحال،
ثم تتعرف عليه، تقوم بالارتباط به. هذا يستدعي القوة الكاملة
لاستجابة المناعية الخلطية وتهتاج الخلية. عندما تتفعل، تبدأ الخلايا البائية
باستنساخ نفسها بشكل جنوني، وتشكل جيشًا من خلايا مماثلة بسرعة، كلها
لديها إرشادات لإنتاج الأجسام المضادة نفسها المصممة لمحاربة ذلك المستضد بالذات. تصبح معظم هذه الخلايا المستنسخة
مقاتلات أو خلايا مستفعلة. لكن يصبح عدد قليل منها خلايا ذاكرة تعيش طويلاً
تحفظ الراموز الجيني لذلك الضد المعين الناجح. هذا يضمن أنه إن عاد المستضد،
ستكون هناك استجابة مناعية جاهزة وثانوية، وستكون أقوى وأسرع من الاستجابة الأولى. هذا هو السبب الرئيسي لأهمية اللقاحات وروعتها،
وسأتحدث عن ذلك بعد دقيقة. في حين أن خلايا الذاكرة
موجودة لتبقى في الخلف وتسجل ما يحدث، تمتلك الخلايا المستفعلة كميات إضافية
من الشبكة الهيولية الباطنة الخشنة، والتي تعمل كمصنع للأجسام المضادة. يمكن لهذه الخلايا إنتاج الأجسام المضادة ذاتها
بكميات ضخمة مرارًا لذلك المعتدي بالتحديد، وتفرزها في الخلط بمعدل ألفي ضد في الثانية لمدة أربعة أو خمسة أيام قبل أن تموت. وتعمل الأجسام المضادة التي تنتجها كما تعمل
الأجسام المرتبطة بالغشاء، فهي تحوم بحرية. لذا تركب أمواج الدم واللمف
وترتبط بجميع المستضدات التي تعثر عليها، وتجعلها هدفًا للقتل. لا يمكن أن تقوم الأجسام المضادة
بالقتل بنفسها، لكنها تمتلك بعض الأساليب التي تُصعّب على الغزاة السيطرة على الجسم. إحدى استراتيجياتها الأكثر فعالية وانتشارًا
هي الاستعدال، حيث تقوم الأجسام المضادة بمنع المقرات الرابطة على فيروسات أو ذيفانات
جرثومية بأجسادها كي لا تلتصق بالأنسجة. ولأن الأجسام المضادة تمتلك عدة مقرات رابطة،
يمكنها الارتباط بعدة مستضدات في نفس الوقت، في عملية تدعى التراص. لا يمكن للكتل الناتجة المرور بسهولة،
ما يسهل على البلاعم أن تأتي وتبتلعها. وليس هذا فقط، فبينما يحدث هذا كله،
تقرع الأجسام المضادة جرس طعام كيميائي لدعوة بلعميات من الجهاز المناعي الطبيعي
ولمفاويات خاصة من الجهاز التكيفي لتدمر كتل المستضدات
والأجسام المضادة الفوضوية هذه. إذن، الهدف من كل هذا هو الحفاظ على صحتكم
على المدى القصير، لكن على المدى الطويل، تحسن هذه العملية مناعتكم العامة. تسمح الاستجابة الخلطية لأجسامكم
بتحقيق المناعة من خلال مواجهة ممراضات إما بشكل عشوائي أو بشكل متعمد. المناعة الخلطية الإيجابية هي ما تحدثنا عنه،
وتحدث عندما تلاقي الخلايا البائية مستضدات وتبدأ بضخ أضداد. يمكن أن يحدث هذا بشكل طبيعي،
مثل عندما تصابون بالأنفلونزا أو الحماق أو تلتقطون عدوى بكتيرية سيئة.
أو بشكل مصطنع، لا سيما من خلال اللقاح. تُصنع معظم اللقاحات
من ممراضات ميتة أو ضعيفة جدًا، وتعمل على فرضية أنه لأن الاستجابة
المناعية الثانية أقوى من الاستجابة الأولى، فمن خلال تعريف الجسم على ممراض،
يتم تجهيزه لمكافحة ذلك الممراض بسرعة وقوة في حال ظهر مرة أخرى. وفي حالة العدوى غير المميتة كالأنفلونزا، يجدر بهذه المناعة
أن تجنبكم بعض الأعراض الأكثر حدة على الأقل. وفي حالة الأمراض الخطيرة،
كشلل الأطفال والجدري والحصبة والسعال الديكي، يمكن أن تكون اللقاحات منقذة للحياة. بعض المستضدات، كمستضدات النكاف أو الحصبة،
لا تتغير كثيرًا مع الوقت، لذلك ستكون بضعة تطعيمات كافية لمدى الحياة. ولكن غيرها، كالأنفلونزا، تتطور باستمرار
وتغير المستضدات الموجودة على سطحها، لذا إن مناعة انفلونزا العام الماضي
لن تنجح ضد انفلونزا هذا العام على الأغلب. ومع ذلك لا يجب
أن تكون المناعة المكتسبة إيجابية. فمثلاً، يحصل الرضع على مناعة خلطية سلبية
بشكل طبيعي وهم لا يزالون في الرحم. يحصلون على أضداد جاهزة
من الأم عبر المشيمة وبعدها عبر حليب الثدي. ويعمل هذا بشكل جيد
لبضعة أشهر، ولكن الحماية مؤقتة، لأن الأجسام المضادة المكتسبة سلبيًا لا تعيش
طويلاً في جسم جديد ولا تُنتج خلايا مستفعلة أو خلايا ذاكرة، وهكذا لن يتذكر الجهاز المناعي
للطفل المستضد إن أصيب به مرة أخرى. يمكنكم الحصول
على هذه المناعة السلبية المؤقتة اصطناعيًا، من خلال استقبال أضداد خارجية المنشأ
من بلازما الشخص المتبرع بالمناعة. وهذا ما أنقذ بعض الأطباء والممرضات مؤخرًا
الذين أصيبوا بفيروس الإيبولا من المرضى المصابين. تم تحضير مصل من بلازما دم عاملين طبيين آخرين
كانوا قد أصيبوا بالعدوى ونجوا. ساعدت الأجسام المضادة على الدفاع عن المرضى ضد
الفيروس قبل أن تتمكن مناعتهم الإيجابية من التعرف على ذلك المستضد المعين
وتبدأ بإنتاج أضدادًا خاصة بها. هذا لا يشبه اللقاح
الذي يلاقي الخلايا البائية فورًا، لكن بإمكانه كسب بعض الوقت الضروري للمريض
لإنقاذ حياته ضد عدوى كانت لتقتله بسرعة. لكن الخلايا البائية والأجسام المضادة
ليست سوى جزءًا من عملية المناعة، فهناك ممراضات كثيرة تدخل خلايا الجسم بسرعة
حيث تكون بمأمن من الاستجابة الخلطية وحرة لتتضاعف بقدر ما تريد. لحسن الحظ، يملك الجهاز المناعي
خطة أخرى ومجموعة لاعبين جدد جاهزين لخوض المعركة النهائية
بأسلوب مواجهة الخلية للخلية. احرصوا على مشاهدة حلقتنا الأخيرة في الأسبوع
القادم لتتعلموا عن هذه المعركة الملحمية. لكن تعلمتم اليوم في حلقتنا قبل الأخيرة كيف
تقوم الاستجابة الخلطية لجهاز المناعة التكيفي بحراسة مناطق خارج الخلية من الممراضات.
وعرفنا كيف تنضج الخلايا البائية وتحدد المستضدات وتنتج أجسام مضادة.
وكيف تهاجم الأجسام المضادة الممراضات وتحددها كهدف للقتل. وتحدثنا أيضًا
عن المناعة الخلطية الإيجابية والسلبية، وكيف تعمل اللقاحات. شكرًا لمديرة شؤون التعلّم، لينيا بوييف
وشكرًا لجميع رعاتنا على موقع Patreon. إن كنتم أحد الذين شكرتهم للتو
أنتم تجعلون Crash Course متاحًا للعالم بأكمله ولأنفسكم أيضًا.
إن كنتم تحبون Crash Course وترغبون في مساعدتنا لمواصلة صنع فيديوهات كهذا
الفيديو، زوروا patreon.com/crashcourse. تم تصوير هذه الحلقة في استوديو
الدكتورة شيريل سي كيني التابع لـCrash Course وقد كتبتها كاثلين ييل وحرر نصها بلايك دي
باستينو ومستشارنا هو الدكتور براندون جاكسون. الحلقة من إخراج نيكولاس جنكينز
ومونتاج نيكول سويني ومصمم الصوت هو مايكل أراندا
وفريق الرسومات هو Thought Café.

42 comments

  1. I have watched dozens of Crash Course videos for the past year. Everything from chemistry psychology and anatomy and physiology. This three-part series on immunity is by far the best. Hysterical and easy to understand thanks for you guys it's time for making memes.

  2. i have a question- if no effector cells are produced by passively obtained antibodies then how are these antibodies protecting the host?

  3. 4:32 Actually not entirely accurate. Activation by T-independent antigens is weaker and does not result (usually) in immunologic memory (in contrast to T-dependent antigens
    which gives a stronger response, resulting in the development of immunologic memory).
    But I guess they wanted to keep it simple.

  4. The animation is so cute that i kinda feel bad when the flu virus gets binded to the b cell and frowned 🙁

  5. 3:00 WHY'D HE KILL THE FRIENDLY MUSHROOM?!?!?!?!!? (I will never smile until I see another one of those cells that's JUST AS CUTE)

  6. fun fact: ebola was brought to the US because of somebody from the university i’m enrolled it, and taking a microbio class through!

  7. amo que existan videos como este, tan fáciles de comprender y al mismo tiempo de recordar <3 CrashCourse se han ganado mi eterno agradecimiento y amor, espero aprobar mi ramo de inmunologia

Add a Comment

Your email address will not be published. Required fields are marked *